اسباب وجع و ألم الثدي






آلام الثدي : أعراضها و علاجها

تنتشر آلام الثدي لدى السيدات بشكل شائع. وتأتي تلك الآلام بأشكال عديدة، فهناك من يصفنها بأنها مؤلمة عند اللمس أو حارقة بشكل حاد، كما وأن هناك من يشعرن بضيق أو وعورة في أنسجة الثدي، وذلك فضلا عن أشكال أخرى لهذا الألم.
على الرغم من أن هذه الآلام غالبا ما تعود لسبب حميد، إلا أن السبب في بعض الأحيان يكون سرطانيا خبيثا، ما يدل على ضرورة استشارة الطبيبة حول هذه الآلام، خصوصا إن لم يكن لها سبب معلوم، أو لم تزل بعد الحيضة التالية، أو استمرت لما بعد انقطاع الحيض من دون أن تكون السيدة مستخدمة لعلاج هرموني.
يذكر أن هذه الآلام إما أن تكون مستمرة أو تأتي بين الحين والآخر, فهناك من يصبن بآلام شديدة جدا لأكثر من خمسة أيام في الشهر الواحد، كما وأن هناك من يستمر الألم لديهن طوال دورة الحيض, ويذكر أن بعض السيدات يصبن بآلام الثدي بعد انقطاع الحيض، إلا أن هذه الآلام تعد أكثر شيوعا لدى من لا يزلن يحضن ومن هن في مرحلة ما حول انقطاعه.

أعراض آلام الثدي:

غالبا ما تنقسم آلام الثدي إلى الفئآت الثلاث التالية:
_ آلام الثدي الدورية:
والتي تشتمل أعراضها على ما يلي:
● الترابط الواضح مع دورة الحيض.
● الشعور بثقل الثدي.
● غالبا ما تترافق مع انتفاخ الثدي أو تكتله.
● عادة ما تصيب كلا الثديين.
● عادة ما تكون، تحديدا، في المنطقة العليا الخارجية من الثدي، كما وأنها قد تؤثر على منطقة تحت الإبط.
● تزداد سوءا خلال الأسبوعين اللذين يسبقان الحيض، ثم تبدأ بالتحسن بعد ذلك.

- آلام الثدي غير الدورية:
والتي تشتمل أعراضها على ما يلي:
● عدم الترابط مع دورة الحيض.
● توصف بأنها شعور بالضيق أو الحرق أو التقرح في الثدي.
● تكون إما متواصلة أو متقطعة.
● عادة ما تصيب ثديا واحدا وتتركز في منطقة واحدة منه، إلا أنها قد ينتشر في أرجائاه.
● غالبا ما تصيب السيدات بعد انقطاع الحيض لديهن.

- الآلام خارج الثديية:
وتتميز هذه الفئة بأنها تعطي شعورا بأنها آتية من داخل الثدي، إلا أنها في الحقيقة تكون آتية من مصدر آخر. فعلى سبيل المثال، فهي قد تكون آتية من القفص الصدري أو عضلات الصدر.

أسباب آلام الثدي:

بالرغم من أن الأسباب وراء آلام الصدر غالبا لا تكون واضحة، إلا أن الأسباب التالية تعد رئيسية في التسبب بها:

- أسباب هرمونية:
فآﻻم الثدي الدورية تترابط، وبقوة، مع الهرمونات والحيض.

كما وأنها تتحسن أو حتى تختفي أثناء الحمل وما بعد انقطاع الحيض، مما دعى الخبراء إلى وضع نظرية مفادها وجود ترابط بين الآلام المذكورة والهرمونات، وذلك بالرغم من عدم وجود دراسات تحدد الهرمون الذي تسبب تغيرات مستوياته تلك الآلام.

- عوامل تشريحية:
فآﻻم الثدي غير الدورية غالبا ما تنجم عن أسباب تشريحية، منها نشوء كيس في الثدي وتعرضه لصدمة أو لعملية جراحية. ويشار أيضا إلى أن هذه الآلام قد تكون آتية من خارج الثدي.

- حجم الثدي:
فالثدي ذو الحجم الكبير قد يسبب آلاما غير دورية. كما وأن هذه الآلام قد تؤثر أيضا على العنق والكتف والظهر.

- اضطراب مستويات الأحماض الأمينية:
فذلك يؤثر على مدى حساسية أنسجة الثدي للهرمونات.

- بعض الأدوية:
فمن الجدير بالذكر أن هناك علاجات هرمونية تسبب آلام الثدي، منها بعض الأدوية التي تعالج العقم وموانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم. فضلا عن ذلك، فقد تم تسجيل حالات إصابة بآلام الثدي لدى بعض مستخدمات الأدوية المضادة للاكتئآب من مجموعة المثبطات الانتقائية لإعادة امتصاص السيروتونين SSRIs مثل: الفلووكسيتين، والسيرترالين. كما وأن بعض مدرات البول قد تسبب هذه الآلام.

- البلوغ:
وذلك لدى الذكور والإناث.

علاج آلام الثدي:

تتضمن الأساليب العلاجية لآلام الصدر واحدا أو أكثر مما يلي:
- استخدام المسكنات، والتي تتضمن الباراسيتامول, الأيبيوبروفين.
- استخدام الأدوية الموضعية من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، وذلك عبر وضعها على منطقة الألم مباشرة لدى مصابات آلام الثدي غير الدورية.
- استخدام الدانازول، وهو دواء لا يباع من دون وصفة طبية. ويذكر أن هذا الدواء موافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA للاستخدام لهذا الغرض، إلا أن ما قد يصاحبه من أعراض جانبية قد يجعل البعض يعزفن عن استخدامه,وتتضمن هذه
الأعراض ظهور حب الشباب وزيادة الوزن، علاوة على حدوث تغيرات في الصوت.
- استخدام التاموكسيفين، والذي يحتاج أيضا لوصفة طبية للحصول عليه. وعلى الرغم من أن هذا الدواء يستخدم في علاج السرطان، إلا أنه يستخدم أيضا في علاج آلام الثدي. لكن أعراضه الجانبية قد تحول دون تقبل البعض لاستخدامه.
- استخدام الكمادات الباردة أو الساخنة.