سورة الإنسان (سبب التسميه و سبب النزول و فضل السورة)

سورة الإنسان

سبب تسمية سورة الإنسان :
سُميت سورة الإنسان ‏ ‏بهذا ‏الاسم ‏لغالبية ‏أحوال ‏الإنسان ‏فيها ‏‏، ‏سواء ‏منذ ‏النَشْأَةِ ‏والتَدَرُّجِ ‏معه ‏سواء ‏في ‏النعيم ‏أو ‏العذاب ‎‏وسُميت ‏أيضا ‏‏"هل ‏أتى ‏على ‏الإنسان ‏‏" ‏‏ ‏‏" ‏والإنسان ‏‏" ‏‏ ‏‏" ‏والأمشاج ‏‏" ‏‏ ‏‏" ‏والأبرار ‏‏" ‏‏ ‏وسورة ‏‏" ‏الدهر‎ " .‎‏

التعريف سورة الإنسان : 

  1. سورة الإنسان هي سورة مدنية .
  2. سورة الإنسان  من سور المفصل .
  3. عدد آيات سورة الإنسان هو 31 آية .
  4. ترتيب سورة الإنسان: السادسة والسبعون .
  5. نزلت سورة الإنسان بعد سورة الرحمن .
  6. بدأت سورة الإنسان باسلوب استفهام " هل أتى على الإنسان ".
  7. سورة الإنسان تسمى سورة الدهر أيضاً .
  8. تقع سورة الإنسان في الجزء 29 ، الحزب (58) ، الربع (7، 8) .

محور مواضيع سورة الإنسان :
تعالجُ السورةُ أمورًا تتعلقُ بالآخرة ، وبوجهٍ خاصٍّ تتحدثُ عن نعيمِ المُتَّقينَ الأبرارَ في دارِ الخُلدِ والإقامة في جنَّاتِ النعيمِ ، ويكادُ يكونُ جوُّ السورةِ هو جوُّ السور المكيةِ لإيحاءاتها وأسلوبها ومواضيعها المتنوعةِ .

سبب نزول سورة الإنسان :
قال تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا " قال عطاء عن ابن عباس وذلك أن عليا بن أبي طالب نوبة أجَّرَ نفسه يسقي نخلا بشىء منشعير ليلة حتى أصبح وقبض الشعير وطحن ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال له الخزيرة فلما تم إنضاجه أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ثم عمل الثلث الباقي فلما تم إنضاجه أسير من المشركين فأطعموه وطووا يومهم ذلك فأنزلت فيه هذه الآية .